قاتلة ابنتها بسبب 100 جنيه: "ما كانش معايا غير 300.. والغضب تملكني".

قاتلة ابنتها بسبب 100 جنيه: "ما كانش معايا غير 300.. والغضب تملكني".

اعترفت المتهمة، التي تعمل مشرفة بمدرسة خاصة، بما جاء بتحريات المباحث بأنها قامت بتعذيب طفلتيها، ما أسفر عن وفاة "منة الله. م. ر"، 11 سنة، وإصابة شقيقتها "ملك"، 8 سنوات. وقالت إنها اعتدت على الضحيتين بالضرب لعقابهما على اختفاء مبلغ 100 جنيه، مضيفة: "ماكنش معايا غير 300 جنيه بصرف منها على أولادى التلاتة، الأبن الأكبر عبدالله، في الصف الثالث الإعدادى، والبنتين، وأحوالى المادية صعبة بعد وفاة زوجى منذ عام ونصف، والغضب والقهر تملَّكانى، ولم أدْرِ كيف عاقبت أبنتيّ إلى هذا الحد". وكان اللواء فيصل دويدار مدير أمن المنيا، قد تلقي إخطاراً من العقيد أحمد عارف مأمور قسم شرطة المنيا، بوصول الطفلتين منة الله-م 11 سنه، بالصف الخامس الإبتدائي، وشقيقتها الصغري ملك 8 سنوات، بالصف الثالث الإبتدائي، إلي المستشفي العام، تعانيان من حالة إعياء شديدة، وتوفيت الأولي عقب وصولها لقسم الاستقبال. وانتقل إلي المستشفي الرائدان عمرو حسن رئيس مباحث قسم المنيا، وأحمد النجار معاون أول المباحث، وبسماع أقوال أم الطفلتين وتدعي مروه-غ 34 سنة أرمله، وتعمل مشرفة بمدرسة خاصه، وتقيم بشارع الكنيسة بمنطقة أبو هلال. حيث قررت أن سياره كانت كانت قادة بسرعة وصدمتهما أثناء سيرهما بالشارع، بينما كشفت المعاينة الظاهرية لمفتش الصحة وجود آثار إصابات علي جسم الطلفتين، تتعارض مع إدعاء الأم، وكشف التقرير الطبي وجود إصابات عبارة عن كدمات بالعضد الأيمن والأيسر، وآثار ضرب مبرح يرجح أن يكون بعصاه، وتسلخات بالساعدين ووجود كدمات أسفل العينين، بالإضافة إلى كدمات وجروح متفرقه بمنطقة البطن والصدر والظهر، وكذلك تبين وجود آثار الربط والتوثيق بإستخدام حبل بالمعصمين الأيمن والأيسر، وتم إلقاء القبض علي الأم، وجاري تطوير مناقشتها. تحرر عن الواقعة، المحضر رقم 8047 لسنة 2017 جنح قسم شرطة المنيا، وكشفت تحريات المباحث الأوليه تحت إشراف اللواء محمود عفيفي، والتي باشرها العميد عبد الفتاح الشحات، رئيس مباحث المديرية، أن الأم أرادت عقاب طفلتيها على اختفاء مبلغ 100 جنيه، فقامت بمنع الطعام والشراب عنهما لعدة ساعات، وأن آثار الضرب علي جثة الطفله المتوفاة والأخري المصابة مبرحه، وكانت بخرطوم مياه وقطعة من الخشب.

المتابعون

مجلة جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة كلام من القلب © 2017

يتم التشغيل بواسطة Blogger.